اللجنة العلمية للمؤتمر
177
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
فعّالية أو تغيّر مستمرّ ، فالسمة الأُسلوبية تخبرنا كيف يسلك الفرد ، والسمة الديناميكية تخبرنا لماذا يسلك الفرد بالطريقة التي يسلك بها ، فالأُولى تعطي الأُسلوب ، في حينٍ أنّ الثانية تعطي العوامل الدافعة . « 1 » وقد وضع « البورت » صاحب نظرية في السمات معابير ثمانية لتحديد السمة ، هي : 1 - إنّ للسمة أكثر من وجود أسمي ، بمعنى أنّها عادات على مستوىً أكثر تعقيداً . 2 - إنّ السمة أكثر عمومية من العادة ، عادتان أو أكثر تنتظمان وتتسقان معاً لتكوين سمة . 3 - إنّ وجود السمة يمكن أن يتحدّد عملياً أو أحصائياً ، وهذا ما يتّضح من الاستجابات المتكرّرة للفرد في المواقف المختلفة ، أو في المعالجة الإحصائية على نحو ما نجد في الدراسات العاملية عند آيزنك وكاتل وغيرهما . 4 - السمة دينامية ، بمعنى أنّها تقوم بدور دافعي في كلّ سلوك . 5 - السمات ليست مستقلّة بعضها عن بعض ، ولكنّها ترتبط عادةً فيما بينها . 6 - إنّ سمة الشخصية - إذا نظرنا إليها سيكولوجياً - قد لا يكون لها الدلالة الخلقية نفسها ، فهي قد تتّفق أو لا تتّفق والمفهوم الاجتماعي المتعارف عليه لهذه السمة . 7 - إنّ الأفعال والعادات غير المتّسقة مع سمة ما ، ليست دليلا على عدم وجود هذه السمة ، فقد تظهر سمات متناقضة أحياناً لدى الفرد على نحو ما نجد في سمتي النظافة والإهمال . 8 - إنّ سمة ما قد ينظر إليها في ضوء الشخصية التي تحتويها أو في ضوء توزيعها بالنسبة للمجموع العام من الناس ، أي أنّ السمات إمّا أن تكون فريدة أو تكون عامّة مشتركة .
--> ( 1 ) . سمات الشخصية لذوي التفكير الخرافي : ص 11 .